بهمنيار بن المرزبان
533
التحصيل
من أن يتّحد ضربا من الاتّحاد [ بالفعل ] « 1 » حتى يصحّ أن يصير بعد ذلك عنصرا لأمر ، كما تتّحد العناصر الأربعة ضربا من الاتّحاد بالفعل « 2 » حتّى يصير بعد ذلك عنصرا للحيوان والنبات . وكلّ ما فيه تغيّر فإمّا ان ينتهى بتغيّر واحد إلى الغاية أو بتغيّرات كثيرة . والموضوع قد يكون مشتركا للكلّ كالهيولى الأولى ، وقد يكون مشتركا لعدّة أمور مثل العصير للخلّ والخمر والربّ . ومن خاصيّة العنصر أنّ « 3 » له القبول فقطّ . وأمّا حصول الصورة فله من غيره . وأمّا الصورة فقد يعنى بها كلّ معنى بالفعل ؛ وعلى هذا يكون العقول الفعّالة صورا . وقد يقال صورة لكلّ ماهيّة وفعل حتّى الحركات والأعراض . وقد « 4 » يقال صورة ، لما تقوم به المادّة بالفعل . وقد يقال صورة ، لما يكمل به المادّة وان لم تكن متقوّمة بها بالفعل مثل الصحّة . ويقال صورة « 5 » ، لما يحدث في الموادّ الصنا [ عة ] عيّة « 6 » من الأشكال وغيرها « 7 » . ويقال صورة ، لنوع الشيء أو لجنسه أو لفصله . والصورة قد تكون بسيطة كصور « 8 » العناصر ، وقد تكون مركّبة كنفس « 9 » وقواها . ولا بدّ في المركّب من أن يتّحد باجتماعها ضربا من الاتّحاد ثمّ تقوم بعده
--> ( 1 ) - سائر النسخ : من الاتحاد حتى . ( 2 ) - ض : من الاتحاد حتى . . ج ، ف : بالفعل فيصير . ( 3 ) - ض : أنه له . ومن خاصية العصير أنه له . ( 4 ) - ض : فقد . ( 5 ) - سائر النسخ : الصورة . ( 6 ) - سائر النسخ : الصناعية . الشفاء : في المواد بالصناعة . ( 7 ) - ض : وغيره . ف ، ج : من الاشكال ويقال . . . ( 8 ) - ج ، ف : كصورة . ( 9 ) - ض : كالنفس .